ابنا : ونقلا عن جمعية "الوفاق" التي اوردت البيان الثلاثاء، شجبت الجمعيات عمليات الاعتقال والخطف والفصل التعسفي من العمل، حيث يفقد العشرات يومياً وظائفهم في الشركات الكبرى، ليس لأسباب مهنية أو وظيفية وإنما إنطلاقاً من نهج الانتقام كما حصل في شركات ألبا وبابكو وبتلكو وبعض الشركات الأخرى والمؤسسات الحكومية والهيئات، والتي تتعرض لتدخلات سافرة في أوضاعها الداخلية وتسييس قراراتها من قبل الأجهزة الأمنية، إضافة لما تقوم به وسائل الإعلام الرسمية من عمليات تحريض مقززة ودعوات الانتقام المستمرة التي ينفذها تلفزيون البحرين من خلال لعبه أدوار التحقيق الأمني بدلاً من القيام بدوره المهني المطلوب.
وجاء في البيان، إن الجمعيات السياسية السبع في الوقت الذي تطالب فيه السلطات بالتوقف الفوري عن ممارساتها وتوجهاتها الطائفية المقيتة، والعودة إلى الاحتكام للدستور والقوانين المنظمة ومغادرة عقلية الانتقام والتشفي ضد المعارضة السياسية وضد مكون أساسي من مكونات المجتمع البحريني، فإنها تطالب السلطات بالكف عن تعذيب المعتقلين والتوقف عن مهاجمة منازل المواطنين وتخريبها والاعتداء على سكانها، وإعادة الجرحى الذين تم أخذهم إلى أماكن غير معروفة من المستشفيات التي كانو يعالجون فيها.
وحملت الجمعيات السياسية السلطات كامل المسؤولية عن سلامتهم وعن حياتهم الشخصية، حيث أن بعض الذين تم أخذهم من مجمع السلمانية الطبي يعانون من اصابات خطيرة وحالتهم الصحية حرجة.
إوقالت: ن عملية التأجيج الطائفي والفصل التعسفي واختطاف الجرحى لن تقود البلاد إلى الإستقرار والسلم الأهلي، بقدر ما ستصب الزيت على النار، خصوصاً في ظل الاحتقان السياسي الذي يزداد تأزماً مع حملات الاعتقالات المتواصلة والإهانات التي يتلقاها المواطنون على الحواجز والمفارز الأمنية، واستمرار انتهاكاتها السافرة لأبسط حقوق الإنسان.
كما طالب الجمعيات السلطات بالإفراج عن المعتقلين الذين تم اعتقالهم بصورة مخالفة للدستور والقوانين المنظمة، والتوقف عن التحريض ضدهم بوسائل الإعلام ومن خلال اللافتات التي بدأت تنتشر في شوارع بعض المحافظات.
والجمعيات السبع الموقعة على البيان هي:
· جمعية الوفاق الوطني الإسلامية· جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"· جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي· جمعية التجمع القومي الديمقراطي· جمعية العمل الإسلامي "أمل"· جمعية الإخاء الوطني· جمعية التجمع الوطني الديمقراطي.
انتهی/158